Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة الجغرافيا | السكان والتنمية في الهند

بطاقة تقنية للهند...ملامح الوسط الطبيعي و البشري للهند... تقييم سياسة التنمية في الهند... الاخفاقات والعوامل... المفارقات في الهند.........

مادة الجغرافيا لشعبتي آداب وفلسفة و تسيير واقتصاد | الدرس الثامن: السكان والتنمية في الهند:


(خاص بشعبتي اداب وفلسفة + تسيير و اقتصاد)

1/ انجاز بطاقة تقنية للهند بمجموعة مؤشرات:

المساحة
3.287 م كلم2
السكان 2010
1.1 مليار ن
الكثافة العامة
353 ن كم2
الزيادة السكانية السنوية
1.9%
نسبة التمدن
29%
البطالة
8.9%
مدى الحياة
64 سنة
الدخل الفردي
2500 دولار
مؤشر التنمية البشرية 2007
0.619
الناتج الخام 2007/العملة
1171 مليار دولار الوبيية
النمو الاقتصادي
08%

2/ رصد ملامح الوسط الطبيعي و البشري للهند:

أ/ ملامح الوسط الطبيعي:

 يميزه اتساع المساحة واستراتيجية الموقع وطول الواجهة البحرية وتنوع الوسط الطبيعي بوجود 04 مجموعات تضاريسية كبرى هي:
1. جبال الهيملايا شمالا على مسافة 2400 كلم وعلو يزيد عن 6000.
2. سهل الغانج في الوسط، يمتد بطول 1600 كلم وعرض يزيد عن 200 كلم يمثل 10% من مساحة الهند (35م هکتار) ويخترقه نهري الغانج والبراهمابوترا.
3. هضبة الدكن في الجنوب وتمثل الجزء الأعظم من الهند وهي غنية بالمعادن.
4. في الشمال الغربي صحراء «ثار».
5. وفرة وضخامة الشبكة المائية، انهار کبری (نهر الغانج ونهر براهما بوترا).
6. تنوع الأقاليم المناخية علما إن الفصل الممطر يمتد من جوان إلى سبتمبر حيث تتأثر بالتيارات الموسمية والأعاصير.
7. طول الشريط الساحلي وخاصة أن الهند عبارة عن شبه جزيرة

ب/  ملامح الوسط البشري:

يتميز بتعقد التركيبة البشرية بسبب تعدد الأجناس والأديان واللغات 17 لغة و844 لهجة وضخامة التعداد، فسكان الهند يمثلون 17% من سكان العالم وبزيادة سنوية تصل إلى 18 م ن، و هذا خلق اختلالا بين النمو الاقتصادي والسكاني وأحدث عدة مجاعات، ما أدى بالحكومة الهندية إلى إتباع سياسة سكانية تهدف إلى:
- السياسة السكانيه للحكومه الهندية:
أخذت الهند تنتهج سياسة سكانية خاصة مع بداية 1951 والمتمثلة في:
1 - ضرورة تحديد النسل.
2- رفع سن زواج الفتيات من 18 إلى 23 سنه والفتيان إلى 25 سنة.
3 - شن حملة تعقيم واسعة على الراغبين من المتطوعين والمتطوعات.
كما أقرت الحكومية سياسة (العائلة السعيدة بطفلين فقط) على السكان وقامت بإلغاء مجانية العلاج بالنسبة للعائلات التي يتعدى عدد أبنائها اتنين، وأغلقت أبواب الوظائف العامة في وجه أصيحاب هذه العائلات.
أدت هذه السياسة إلى حدوث اضطرابات سياسة في البلاد مما أدى إلى الإطاحة بالسيدة «أنديرا غاندي» رئيسة وزراء الهند عن السلطة عام 1977 وعند عودتها عام 1979 تخلت عن سياسة العنف والإكراه وأدمجت سياسة تحديد النسل من سياسة اجتماعية شاملة، وهي ترقية الجماهير وتوعيتها والقضاء على الحواجز النفسية التي حالت دون تحقيق الهدف.
ويعود أسباب فشل السياسية السكانية إلى:
      انتشار الجهل و الأمية بين الطبقات الشعبية.
      المعتقدات والتقاليد.
      ظاهرة الطبقية فلكل طبقة مميزاتها وامتیازاتها وتقاليدها وأساليب حياتها.

3/ تقييم سياسة التنمية في الهند:

تقوم السياسة التنموية في الهند على الأسس التالية:
1- تصنيع البلاد من خلال تطوير الصناعة الاستخراجية والتحويلية (الأسلحة والأجهزة والمعدات التكنولوجية.
2 - تطوير البحث العلمي والتركيز على المجالات الإستراتيجية (المفاعلات النووية - الأقمار الصناعية – المعلوماتية).
3- العمل على تحقيق الاكتفاء الغذائي بانتهاج سياسية زراعية شعارها الثورة الخضراء بداية من 1965 والتي كانت تهدف الى:
      الحد من احتكار الإقطاعيين والوسطاء للأراضي الزراعية.
      تأميم 6 مليون هكتار وتوزيعها على من 20 مليون فلاح.
      استخدام المكتنة والأسمدة والمبيدات والبذور المنتقاة.
      توسيع شبكة الري وتطويرها مما ساعد على زراعة محصولين في السنة.
      تحديث القطاع الزراعي وتضاعف الإنتاج وتحقيق نوعا من الاكتفاء الغذائي.
      احتلال الهند المراتب الأولى في أزيد من 15 محصول زراعي - القمح - الأرز - الشاى – الخضر- التبغ.
      امتلاكها لأكبر شبكة ري في العالم (80 م هکتار/ 2002) .
      أصبحت 10 أكبر اقتصاد في العالم اليوم (احتلت المرتبة 02 عالميا في إنتاج النسيج والحرير).
      تحول الهند إلى قوة نووية منذ 1974 وغزوها للفضاء منذ 1983.
       تطوير صناعتها الفضائية والسينمائية (بوليود) وهي تحتگر 40% من صادرات تكنولوجيا المعلومات في العالم .
      أصبحت منطقة استقطاب للاستثمار الأجنبي وللشركات متعددة الجنسيات.
      تحسين الظروف الاجتماعية للسكان وتحسين الخدمات بشکل کبیر.

     الاخفاقات والعوامل:

      استمرار ظاهرة سوء التغذية في المجتمع الهندي.
      تأثير التقلبات المناخية على الإنتاج الزراعي والاكتفاء الغذائي .
      التبعية للخارج في مجال الأسمدة.
      تعمق الفوارق بين جهات البلاد، منطقة البنجاب محظوظة مقارنة بالجهات الأخرى.
      تعمق الفوارق الاجتماعية بين الأغنياء والفقراء وسيطرة الإقطاعيين على الزراعة.
      تأثير الزيادة المذهلة والمستمرة للسكان.
      كثرة الصراعات بسبب التركيبة السكانية المعقدة مما افشل سياستها السكانية.

4/ استخلاص المفارقات في الهند:

      الهند الأولى عالميا من حيث ارتفاع نسبة الأمية ومن جهة أخرى امتلاكها لأكبر عدد من الكفاءات العلمية في العالم .
      التناقض بين المنشآت العمرانية المتطورة فيها ومظاهر التخلف والتدهور.
      التطور في مجال الصحة ومن جهة أخرى انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة وارتفاع نسبة وفيات الأطفال.
      الهند دولة نووية ومتطورة في مجال البحث العلمي ومن جهة أخرى ينتشر بها الفقر والتخلف إذا تصنف من 20 دولة الأكثر فقرا في العالم .
      القفزة النوعية التي تحققها واحتلالها مراتب اولى في مجال الصناعات التكنولوجية ومن جهة أخرى عجز في تلبية الحاجيات السكانية من الغذاء والخدمات الصحية وعدم الاستفادة من قطعان الأبقار رغم امتلاكها 240 مليون رأس بسبب المعتقدات الهندوسية.


إرسال تعليق

0 تعليقات