Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة الجغرافيا | إشكالية التقدم والتخلف

إشكالية التقدم والتخلف... مفهوم التقدم والتخلف... التحديد الجغرافي للعالمين ... معايير التصنيف...  أسباب التخلف (أسباب و عوامل طبيعية تاريخية اقتصادية وسياسية)...  مظاهر التخلف...

مادة الجغرافيا لجميع الشعب | الدرس الاول : إشكالية التقدم والتخلف

1/ مفهوم التقدم والتخلف:

- التقدم: مصطلح وظاهرة اقتصادية تعكس واقع الازدهار الاقتصادي والثقافي 

والاجتماعي الذي تتصف به دول الشمال.

- التخلف: مصطلح اقتصادي يعكس واقع العجز في تحقيق التطور والنمو الاقتصادي 

الذي تتصف به دول الجنوب.

2/ التحديد الجغرافي للعالمين:

الدول المتقدمة: تقع في شمال الدائرة 30 شمالا في أمريكا و35 في أوربا واسيا إضافة إلى استراليا ونيوزيلندا في الجنوب.

 الدول المتخلفة: تقع إلى الجنوب من الدول المتقدمة وتعرف بالدول النامية وقد أطلق عليها العالم الفرنسي «الفريد سوفي» تسمية العالم الثالث وتختلف دوله من حيث درجة النمو.

3/معايير التصنيف:

وضعت الهيئات الدولية المختصة مجموعة من المؤشرات والمعايير التي يتم من خلالها تحديد الدول المتقدمة والمتخلفة من أهمها:

أ/ المعايير والمؤشرات الاقتصادية:

· الناتج الوطني الخام PNB:
ويحسب على أساس الثروة المنتجة داخل وخارج البلاد حيث يبرز الفوارق في الثروة، يمثل عالم الشمال 20% من سكان العالم وينفرد ب 80% من الثروة العالمية في حين يمثل عالم الجنوب 80% من سكان العالم وينتج سوى 20% من الثروة العالمية سنويا.

· الناتج الداخلي الخام PIB:
 يحسب على أساس الثروة المنتجة داخل الوطن فقط، خلال سنة محسوب بالدولار.

· نسبة اليد العاملة في القطاعات الثلاثة:
 تعتبر الفلاحة القطاع الرئيسي الذي تشغل اليد العاملة في عالم الجنوب في حين تعتبر الصناعة والخدمات القطاعين الرئيسيين اللذان يشغلان اليد العاملة في عالم الشمال.

· نوع النشاط الاقتصادي:
يعتمد على الصناعات التحويلية في عالم الشمال والاستخراجية في عالم الجنوب.
· نسبة ما تنتجه الدولة من مواد استخراجية: كالفولاذ والكهرباء والغذاء .
· نصيب الفرد من الثروات الطبيعية: يستهلك الفرد في الشمال ضعف ما يستهلكه نظيره في الدول المتخلفة من الطاقة.
· مدى التوازن بين شبه نمو السكان ونسبة النمو الاقتصادية المساهمة في التجارة العالمية.

نوع و حالة الفلاحة :

تكون فلاحة متطورة باستخدام الطرق العلمية والتكنولوجيا ذات إنتاج وفير ومتنوع في دول الشمال، في حين تكون في عالم الجنوب متخلفة، بدائية ذات إنتاج قليل يقتصر على نوع معين من الإنتاج.

· القدرة على تأمين الغذاء للسكان:
 تحقق معظم دول الشمال أمنها الغذائي عكس دول الجنوب فبعضها يستورد نسبة كبيرة من الغذاء من الخارج والبعض الآخر يعاني من سوء التغذية أو نقص التغذية.

 ب/  المعايير الاجتماعية:

· متوسط الدخل الفردي:

يقدر متوسط الدخل السنوي الفردي في الدول المتقدمة ب 25000 دولار وفي الدول المتخلفة ب 500 دولار 46000 في الولايات المتحدة مقابل حوالي 3000 دولار في الجزائر واقل من 1000 دولار في معظم الدول المتخلفة) وبحسب الدخل الفردي بقسمة الناتج المحلي على عدد السكان محسوب بالدولار).

· نصيب  الفرد من الحريرات يوميا:

· يفوق متوسط نصيب الفرد من الحريرات المستهلكة في اليوم 4000 حريره في الدول المتقدمة ولا يتعدى 1700 حريره للفرد في العالم المتخلف في حين أن حجم الإنسان يحتاج يوميا 2400 حریره.

· حالة السكن:

· لكل فرد في الدول المتقدمة غرفتان مقابل 5 أفراد في غرفة واحدة في دول عالم الجنوب.

· الخدمات الصحيه:

· يحسب عدد الأطباء لكل 1000 نسمة مع نسبة التغطية الصحية من مستوصفات ومستشفيات و مراکز مختصة.

· نسبة الأمية:

· نادرة في الدول المتقدمة ولا تزال متفشية في الدول المتخلفة إذ تفوق النسبة 70% في بعض دول الجنوب.
· نسبه التمدرس: تتجاوز 99% في دول الشمال بينما لا تتعدى 66% في الدول المتخلفة.

ج/ المعايير الديمغرافية:

 نسبة الولادات: حوالي 1 بالمائة في العالم المتقدم بينما تصل 3 بالمائة في بعض دول العالم
المتخلف.
· متوسط عمر الانسان: أو أمد الحياه مرتفع يتجاوز 78 سنة في الدول المتقدمة عكس المتخلفة.
· نسبه الوفيات عند. الولاده : مرتفعة في الدول المتخلفة (اكثر من 10 بالألف) عکس الدول المتقدمة.

د/ المعايير الثقافية:

· مدى التحكم في تكنولوجيا الإعلام والاتصال (الربط بشبكة الانترنيت) إضافة إلى الإصدارات الثقافية والعلمية + حركة الترجمة وحرية التعبير والرأي...
 

 أسباب التخلف (أسباب و عوامل طبيعية تاريخية اقتصادية وسياسية)

· الاستعمار الأوروبي الذي نهب ثروات هذه الشعوب .
· انتشار الفساد الإداري والرشوة.
· الظروف الطبيعية القاسية حيث تعاني أغلبية هذه الدول من الكوارث الطبيعية كالزلازل والأعاصير، والفيضانات مثل ما يحدث سنويا في الهند والصين زيادة على الجفاف.
· عدم تحكم هذه الشعوب في ثرواتها الطبيعية والتي هي في معظمها تحت سيطرة الشركات متعددة الجنسيات.
· طبيعة النظام الاقتصادي العالمي وأثره على اقتصاد هذه الشعوب.
· ضعف البحث العلمي وعدم التحكم في التكنولوجيات الحديثة.

 مظاهر التخلف:

أ‌-    من الناحية السياسية:

· الاضطرابات السياسية والفتن والنزاعات الداخلية.
· ضعف الوزن السياسي في المحافل الدولية.
· الحكم الاستبدادي و غياب الديمقراطية.

 ب - من الناحية الاقتصادية:

· ارتفاع نسبة الديون والعجز في ميزان المدفوعات.
· الضعف السائد في القطاعات الاقتصادية .
· التبعية الاقتصادية للدول الكبرى بسبب المديونة.
· سوء التسيير وانتشار البيروقراطية والرشوة والمحسوبية.
· ضعف قيمة العملة المحلية.

ج - من الناحية الاجتماعية:

· الحرمان وانتشار ظاهرة الفقر والمجاعات.
· الانفجار السكاني الكبير إذ تبلغ نسبة النمو سنويا أكثر من 3 بالمائة في بعض الدول.
· عدم التحكم في الأمن الغذائي.
· انتشار الأمراض المعدية بسب سوء المعيشة وانخفاض في مستوى الخدمات الصحية.

 د- من الناحية الثقافية والعلمية:

· انتشار ظاهرة الأمية بسبب غياب برامج فعالة للتكوين والتعليم زيادة انتشار ظاهرة التسرب المدرسي ونقص في وسائل التعليم و عدم تشجيع ميادين البحوث العلمية.
· تهميش طبقة المثقفين والمتعلمين. 
قلة الإصدارات ونقص الربط بالشبكة العنكبوتية (الانترنیت).          ·

إرسال تعليق

0 تعليقات