Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة الجغرافيا لجميع الشعب | الدرس التاسع: التنمية في البرازيل

بطاقة تقنية للبرازيل...... عناصر القوة والضعف في الاقتصاد البرازيلي.......  في المجال الزراعي.... في الصناعة....  وسائل التنمية في البرازيل وأهدافها....مشاكل التنمية و البيئة في البرازيل...فقر مدقع وغنی فاحش.

مادة الجغرافيا لجميع الشعب | الدرس التاسع: التنمية في البرازيل:

1/انجاز بطاقة تقنية للبرازيل بمجموعة مؤشرات:

المؤشر
توضيح المؤشر
الاستقلال
سنة 1822 عن البرتغال
العاصمة
برازيليا
اللغة الرسمية
البرتغالية
المساحة
8.511.965 كلم2 (الخامسة عالميا)
العملة
الريال
عدد السكان (سنة 2009)
193 مليون نسمة
الكثافة السكانية
22.5 نسمة في الكلم2
معدل النمو الطبيعي
1.3%
مدى الحياة او متوسط الاعمار
72 سنة
الدخل الفردي الخام
4730 دولار
نسبة البطالة
11.5 %
المديونية
232 مليار دولار

2/ استخلاص عناصر القوة والضعف في الاقتصاد البرازيلي:

أ/ عناصر القوة :

      في المجال الزراعي:

      تصدرها لأولى المراتب في عدة محاصيل زراعية.
      تحقيق الاكتفاء الذاتي في الخضر والفواكه واللحوم.
      تساهم الزراعة ب40% من قيمة الصادرات الإجمالية.
      تساهم ب94% في الناتج الوطني الإجمالي .
  أنهار كثيرة و تربة خصبة و مناخ متنوع, كلها عوامل ساهمت في تنوع و وفرة المحاصيل الزراعية.

ب/ عناصر الضعف في التنمية الزراعية:

      عدم استغلال كل الأراضي الزراعية فالمساحة الزراعية المستغلة تقدر ب 9% من أصل 55% صالحة للزراعة.
      استنزاف أخشاب الأمازون بطرق غير عقلانية.
      صعوية تسويق الإنتاج لبعد المزارع عن الموانئ .
      تقلص اليد العاملة وتوجهها إلى الصناعة .
      سيطرة الإقطاعيين على أخصب الأراضي الزراعية.
      لم تستطع تحقيق الاكتفاء الذاتي في الحبوب.

خصائص القوة في الصناعة البرازيلية:

      توفر المواد الأولية المستخدمة في الصناعة( عدى المحروقات التي تعتبر ضئيلة).
      وفرة رؤوس الأموال خاصة الاستثمارات الأجنبية.
      تساهم الصناعة ب 32% من الدخل الوطني الخام .
      تحقيق البرازيل لإكتفائها الذاتي في حاجياتها الصناعية المختلفة و ذلك بنسبة تسعين بالمئة.
      اكتساب الخبرة والكفاءة المهنية والأساليب العلمية الحديثة.
      احتلالها لمراتب جيدة عالميا في عدة صناعات الفولاذ 60 عالميا) والسيارات (8 عالميا) وتكرير البترول (8 عالميا) والأسمنت 6 عالميا).

عناصرالضعف:

      إفتقار البرازيل للمحروقات دفعها إلى إستيرادها مما أثر على میزانها التجاری و أثقله.
      تلوث المدن الصناعية الكبرى.
      التركيز على الديون التي وصلت إلى (مئتين و إثنان و ثلاثون) مليار دولار في سنة "ألفين و تسعة".
      تحول الأيادي العاملة من الزراعة و الفلاحة  نحو التصنيع و بناء "بيوت قصديرية" محيطة بالمدن.
هيمنة الشركات المتعددة الجنسيات المستثمرة على المجالات الصناعية الحيوية في الدولة و إستفادتها من الأيادي العاملة.
      تمركز الصناعة في منطقة المثلث الحيوي (ريو دي جانيرو- ساو باولو- بيلو أوریزانتی) بينما بقيت المناطق الأخرى شبه خالية.

3 / وسائل التنمية في البرازيل وأهدافها:

تهدف السياسة التنموية للبرازيل إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والتخلص من البطالة والمديونية وتطوير الاقتصاد والقضاء على ظاهرة الفقر ولذلك اتبعت البرازيل سياسة تنموية قائمة على:
-  الانضمام إلى التكتلات الاقتصادية الدولية والإقليمية كمنظمة التجارة العالمية OMC في  01/01/1995 والسوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية في 26/03/1991.
-    العمل بمبادئ وأسس الرأسمالية.
-     طلب قروض من صندوق النقد الدولي و غيره من المؤسسات المالية الدولية الكبرى قصد تمويل المشاريع التنموية.
_  تسهيل و تقديم فرص أمام الإستثمار الأجنبي للشركات الكبيرة المتعددة الجنسيات و رفع الحواجز و المعيقات البيروقراطية.
-     تشجيع الاستثمار في الصناعة الثقيلة كالفولاذ والسيارات والزراعة النقدية كالين والمطاط .
-     امتلاك التكنولوجيا الحديثة و امتصاص البطالة.
وقد نجحت السياسة التنموية في تحقيق الكثير من الايجابيات مثلما هو مذكور في عناصر القوة للاقتصاد البرازيلي لكنها في نفس الوقت تسببت في عدة سلبيات.

4 / مشاكل التنمية و البيئة في البرازيل:

      الغرق في دوامة الديون و التي وصلت إلى "(مئتين و إثنان و ثلاثون) مليار دولار" سنة (ألفين و تسعة ميلادي).
  إختلال و عدم ثبات توازن العملة البرازيلية بسبب التضخم النقدي فقد تغيرت العملة ثلاثة مرات في مدة  أربع سنوات'الكروزيرو- الكروزادو- الريال في جويلية ألف و تسع مئة و أربعة و تسعون'.
      سيطرة الشركات الأجنبية" المتعددة الجنسيات" على إقتصاد الدولة حيث وصلت نسبة مساهمتها في الصناعة الميكانيكية إلى( المئة بالمئة) والأدوية إلى( إثنان و سبعون بالمئة)، و قد أسفر عن ذلك الهيمنة على جل الأنشطة الإقتصادية للدولة مثل تصنيع السيارات بنسبة( تسعين بالمئة) و الأدوية بنسبة( ثمانية و سبعين بالمئة)، و صناعة المطاط بنسبة( سبعين بالمئة).
      فقدان اليد العاملة مناصبها بسبب ظاهرة تسريح العمال من طرف الشركات الأجنبية العاملة في البرازيل.
      تحويل الشركات الأجنبية أرباحها و فوائدها المالية من المشاريع و تشغيلها في إستثمارات خارج البرازيل ما لم يسمح بإرتفاع الدخل الوارد من هذه المشاريع و الشركات الاجنبية.
إختلاف و تفاوت درجة الفقر بين الأقاليم ,تباين و إختلافات إقليمية في المستوى المعيشة خاصة عند الأقاليم الجنوبية و أقاليم الجنوب الشرقي عكس أقاليم الشمال الشرقي.
      الثروة في البرازيل توجد جنيا مع الفقر، والأحياء القصديرية تقابلها ناطحات السحاب فهو بلد التناقضات.
      يتجمع معظم السكان بالمناطق الساحلية الشرقية ويتركز فيها اغلب النشاط الاقتصادي بينما تبقى المناطق الداخلية والغربية ضعيفة الاستغلال وشبه فارغة من السكان مما يساهم في الهجرة نحو المدن الكبرى التي تجاور فيها أحياء الصفيح الإحياء الراقية.
      تقهقر واضح للبيئة بسبب تحول أراضيها إلى مزابل للنفايات الصناعية للشركات الأجنبية التي أقامت مشاريع إستثمارية صناعية.
      تزايد الأحياء القصديرية في ضواحي كبريات المدن الساحلية كسا وباولو، وريودي جانيرو، وبلواريزونتي التي تفتقر إلى قنوات صرف المياه الصحية.
      قطع الغابات والافراط في قطع واستغلال الأخشاب لصناعة الورق (تهديد غابات الأمازون بالزوال)، (خلال الخمسين سنة الماضية تم تدمير أكثر من 17% من غابات الأمازون).
      انتشار الآفات الاجتماعية المتعددة وبروز الطبقية بكل مظاهرها (فقر مدقع وغنی فاحش).


إرسال تعليق

0 تعليقات