Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة التاريخ | رد فعل و استراتيجية الاستعمار للقضاء على الثورة


على المستوى الداخلي:..المخططات العسكرية المختلفة:.. انجاز خطي موريس وشال..المخططات الاغرائية ... مشروع قسنطية...على المستوى الخارجي: ...و النتيجة كانت تاکید عدم جدوى المخططات الاستعمارية ونجاح الثورة:....
 

مادة التاريخ لجميع الشعب | الدرس السادس : رد فعل و استراتيجية الاستعمار للقضاء على الثورة:

أ- على المستوى الداخلي:

1 - المخططات العسكرية المختلفة:

- عزل حكومة «منديس فرانس» و تولي «ادغارفو» السلطة بفرنسا 23/02/ 1955م.
- تعيين «جاك سوستيل» واليا جديدا على الجزائر 1955 والذي اشتهر بوحشيته وجرائمه.
- مضاعفة القوات الفرنسية بالجزائر (80000 جندي سنة 1955) وإعلان حالة الطوارئ في03/04/1955.
- الاستعانه بالحلف الأطلسي وبالعملاء وتسليح المعمرين
- إنشاء المناطق المحرمة في الأرياف لعزل الثورة عن الشعب.
- القمع والايقاف الجماعي.
- إنشاء الفرق الإدارية الخاصة SAS لغرض التفتيش والتعذيب، والزج بالجزائريين في المحتشدات.
- انجاز خطي موريس وشال وهما خطين مكهربين و ملغمين على الحدود الشرقية والغربية للبلاد
- تطبيق مخطط الجنرال «شال» وهو عبارة عن مجموعة من العمليات العسكرية الكبرى منها عملية التاج بالولاية الخامسة سنة 1959 - الحزام في الولاية الرابعة 1959 - عملية المنظار بالولاية الثالثة 1959.....)
- استعمال الأسلحة المحرمة دوليا بما فيها النابالم.
 

2- المخططات الاغرائية:

 عبارة عن مناورات كانت تهدف إلى عزل الشعب عن الثورة وإغوائه أهمها:
·         مشروع سو ستال : نسبة إلى صاحبه «جاك سوستال» الوالي العام للجزائر 1955 وهو مشروع إصلاحي تناول جوانب إدارية واقتصادية واجتماعية وثقافية بهدف دمج الجزائريين بفرنسا وجعلهم يتخلون عن الثورة.
و بعد أحداث13/05/ 1958 والتي كانت عبارة عن تمرد قادة الجيش الفرنسي مع المعمرين ضد باریس وصل « شارل ديغول» إلى الحكم في فرنسا في01/06/ 1958 وبذلك سقطت الجمهورية الرابعة (حكومة بیار بیلیملان) وجاءت الجمهورية الخامسة بزعامة ديغول الذي قام بجملة من الإجراءات لقمع الثورة نذكر من بينها (إجراءات الجمهورية الخامسة):
·  مشروع قسنطية: هو مشروع استعماري دعائي أعلنه «شارل ديغول» في 3/4 أكتوبر 1958 بقسنطينة وتضمن بناء 200 ألف مسكن وتوزيع 250 ألف هكتار من الأراضي على الجزائريين وتوظيف 400 الف منهم وبناء المدارس خلال خمس سنوات 1959 - 1963 (الأهداف المعلنة للمشروع).
 أما الأهداف الخفية فهي إفشال الثورة وفصل الشعب عنها وخلق فئة من المتغربين الجزائريين والبورجوازيين المدافعين عن فرنسا وكذالك الإظهار للعالم أن سبب الثورة اجتماعی و اقتصادي فقط وليست حركة تحررية.
 

3 - المخططات السياسية:

- إنشاء القوة الثالثة من العملاء لتمثيل الجزائريين و التكلم باسمهم.
- عرض مشروع سلم الشجعان 23- 10- 1958.
- طرح مشروع حق تقرير المصير 16 - 09 - 1959 اعترف فيه ديغول بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره في ظل اتحاد فدرالي مع فرنسا.

4- مشاريع التقسيم:

 - مشروع تقسيم الشمال إلى ثلاث مناطق 1957 (قسنطينة ذات الحكم الذاتي والإقليم الفرنسي في الجزائر وهران. الحكم الذاتي لتلمسان.
 - فصل الصحراء عن الجزائر بداية من 10 - 01 - 1957 وتقسيمها إلى عمالة الساورة وعمالة الواحات عبر مرسومي 1957 و1960.

ب - على المستوى الخارجي:

- اعتبار القضية الجزائرية شأنا داخليا ومعارضة عرضها في المحافل الدولية.
- الاستعانة بدعم الناتو - القرصنة الجوية واعتقال القادة الخمسة يوم 22 أكتوبر 1956 (أحمد بن بله - حسین ایت احمد - محمد خيضر - محمد بوضياف - مصطفى الاشرف).
- المشاركة في العدوان الثلاثي على مصر 29 أكتوبر 1956 كونها كانت تؤيد الثورة.
- قنبلة ساقية سيدي يوسف التونسية مخلفة 70 شهيدا من التونسيين والجزائريين في 08 فبراير 1958.
- التعجيل باستقلال عدة دول افريقية للتفرغ للجزائر.
- قمع مظاهرات المهاجرين 17 أكتوبر 1961 في باريس.

 و النتيجة كانت تاکید عدم جدوى المخططات الاستعمارية ونجاح الثورة:

·         توالی انتصاراتها الداخلية والخارجية العسكرية والسياسية.
·         اعتراف الأمم المتحدة بحق تقرير المصير للجزائريين.
·         توالي سقوط 7 حكومات فرنسية منذ 1954.
·          تمرد 13 مای 1958 وقيام الجمهورية الفرنسية الخامسة بقيادة ديغول.
·         المحاولة الانقلابية ضد ديغول في 22 - 04 - 1961.
·         الالتفاف الشعبي حول الثورة وهو ما تجسد في مظاهرات 11 ديسمبر 1960.
·         تزايد الدعم والاعتراف الدولي بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.
·          ضغط الرأي العام الفرنسي وتهديد فرنسا بحرب أهلية.

إرسال تعليق

0 تعليقات