Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة التاريخ | العمل المسلح و استراتيجيات تنفيذ الثورة الجزائرية

1/شرح إستراتجية تنفيذ الثورة:أ‌- على المستوى الداخلي:التعبئة الشعبية: يقصد بها قدرة الثورة ... المظاهرات و الاضرابات ... هجومات 20 أوت 1955 بالشمال القسنطينيب - على المستوى الخارجي ... التمثيل الديبلوماسي:..

مادة التاريخ لجميع الشعب | الدرس الخامس العمل المسلح و استراتيجيات تنفيذ الثورة الجزائرية:

1/شرح إستراتجية تنفيذ الثورة:

أ‌-        على المستوى الداخلي:

 التعبئة الشعبية: 

 يقصد بها قدرة الثورة على حشد واستنفار الجماهير الشعبية بمختلف شرائحها لإنجاحها عن طريق:
·         التوعية الإعلامية من خلال بيان 1 نوفمبر 54 ومختلف الوسائل الإعلامية من مناشير وكتابات حائطية وصحف و جرائد لتحقيق الالتفاف الشعبي بالثورة.
·         مساندة الشعب ضد الأساليب والمخططات الإرهابية الاستعمارية.
·         الاهتمام بالجانب الصحي والاجتماعي والتعليمي والتكفل بالبعثات الطلابية. : تحميل الشعب مسؤولية تنفيذ الثورة طبقا لمقولة العربي بن مهيدي (أرم بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب).
·         تنظيم الجماهير وتأطيرها من خلال تأسيس الاتحادات :
الاتحاد العام للعمال الجزائريين 24 فيفري 1956 / الاتحاد الوطني للطلبة 13جويلية 1955)،
 فريق جبهة التحرير لكرة القدم 
فدرالية جبهة التحرير بفرنسا لتاطير المهاجرين 
إذاعة صوت الجزائر (صالح بوبنيدر وعیسی مسعودي انطلاقا من القاهرة وتونس) 
وكالة الأنباء الجزائرية سنة 1961م.

المظاهرات و الاضرابات:

 أهمها:
·         إضراب 8 ایام (28 جانفی - 4 فبراير 1957): من أهدافه: دفع الشعب للالتفاف أكثر حول الثورة - لفت أنظار الرأي العام العالمي ورفض الاستعمار.
·         مظاهرات 11 - 12 - 1960: لمواجهة مطالب المعمرين والسياسة الاستعمارية - الضغط على فرنسا ودعم الوفد المفاوض ورفض مبدأ الجزائر فرنسية، وكان من نتائجها استشهاد 800 جزائري وأكثر من 1000 جريح والتي أكدت للرأي العام العالمي والفرنسي تمسك الشعب بجبهة التحرير الوطني كما أنها أعطت دفعا معنويا وسياسيا كبيرا للوفد المفاوض.
·         مظاهرات 17 - 10 - 1961 بباريس:  ومن أسبابها فشل المفاوضات نظرا لاستمرار فكرة فصل الصحراء عن الشمال - دفع فرنسا إلى الدخول في مفاوضات جدية وكذلك الحضر المفروض على المهاجرين في باريس، وقد أسفرت عن استشهاد 300 جزائري واعتقال 1200 ولكنها أسهمت في تدويل القضية الجزائرية وأظهرت بشاعة الاستعمار.
·         إضراب الطلبة في 19 ماي 1956م حيث هجروا الدراسة والتحقوا بالثورة.

التنظيم العسكري:

- تقسيم الجزائر إلى 05 مناطق عسكرية .
- إنشاء جيش التحرير الوطني.
- إنشاء قيادة الأركان.
- تحديد الرتب .
- إنشاء جیش الحدود.
- نقل الثورة إلى فرنسا.

هجومات 20 أوت 1955 بالشمال القسنطيني:

ظروفها:
·         الحصار المفروض من طرف الاستعمار على الأوراس وإعلان حالة الطوارئ (03 أفريل 1955).
·         استشهاد بعض القادة (ديدوش مراد 18/01/1955 ) واعتقال مصطفى بن بولعيد شهر فيفري 1955 ورابح بيطاط في مارس 1955.
·         سعي الحاكم العام «جاك سوستال» لبعث مشروعه الاغرائي في المنطقة 1955 بهدف کسب سكانها وإبعادهم عن مساندة الثورة.
وقد قادها العقيد زيغود يوسف قائد المنطقة الثانية بعد استشهاد ديدوش مراد واستهدفت المستوطنين ومراكز الجيش والشرطة وكانت في وضح النهار وشملت عدة مدن أهمها سكيكدة والقل وقسنطينة وعنابة...

أهداف الهجومات:

·         فك الحصار عن منطقة الأوراس.
·         الحصول على السلاح والرد على مجازر العدو.
·         تفنيد ادعاءات وإشاعات العدو حول الثورة.
·         القضاء على أي تردد في الالتحاق بالثورة.
·         التضامن مع المغرب في الذكرى 2 لنفي محمد الخامس.
·  تدويل القضية الجزائرية (انعقاد الدورة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة في30/09/1955).

نتائج الهجومات:

·         فك الحصار وزيادة الالتفاف الشعبي حول الثورة.
·         تأكيد قوة الثورة و تکذیب ادعاءات العدو( قطاع طرق).
·         انطلاق الثورة بالولاية الرابعة هجمات أكتوبر1955 .
·          نقل الثورة من الأرياف إلى المدن.
·         مضاعفة القوات الفرنسية 400 ألف جندي  وارتكاب المجازر راح ضحيتها 1200 شهید بالمقابل مقتل 123 فرنسيا.

التنظيم المؤسساتي :

مؤتمر الصومام 20 أوت 1956: عقد في الولاية الثالثة بقرية ايفري وسط غابات "أكفادو" التي تشرف على وادي الصومام (أوزلاقن) وأختير التاريخ احتفالا بالذكرى الأولى لهجومات 20 أوت 1955م وقد تم اختيار المنطقة لعدة اعتبارات نذكر من بينها:
·         الحصار المفروض على الأوراس.
·         توسطها للولايات التاريخية.
·         تكذیب ادعاءات العدو بالسيطرة على المنطقة.
·         توفر العامل الأمني فهي غير معروفة لدى العدو وبها غطاء نباتی کثیف.
 انعقد في ظروف داخلية تميزها:
·         مضي عامين عن انطلاق الثورة وتوالی انتصاراتها.
·         انضمام أعداد كبيرة من مختلف شرائح الشعب للثورة والحاجة إلى تنظيم هياكلها الإدارية والعسكرية.
·         الحاجة الماسة للتقييم والتخطيط للمستقبل.
·         تزاید جرائم الجيش الفرنسي للقضاء على الثورة.
 الظروف الخارجية:
·         دعم الكتلة الأفرو آسيوية للثورة في مؤتمر باندونغ باندونيسيا 18 - 24 افريل 1955.
·         استقلال تونس والمغرب مارس 1956 بفعل قوة الثورة الجزائرية.
·         تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس 26/07/ 1956.
 قراراته:
·         إصدار میثاق الصومام وهي وثيقة سياسية مرجعية للثورة.
·         تاسيس المجلس الوطني للثورة وهو بمثابة برلمان مشرع للثورة وضم 34 عضوا.
·          إنشاء لجنة التنسيق والتنفيذ بلجان فرعية تابعة لها وهي هيئة تنفيذية.
·         تقسيم الجزائر إلى 06 ولايات عسكرية وتعيين مسؤول برتبة عقيد على كل ولاية و تقسیم کل ولاية إلى مناطق و نواحي ودوائر.
·          إقرار مبدأ القيادة الجماعية والأولوية للداخل على الخارج والسياسي على العسكري.
·         البناء الهيكلي لجيش التحرير الوطني - مسؤوليات - تقسيم – رتب...
·         تدويل القضية الجزائرية.
·         وضع مخططات قتالية جديدة والاعتماد على حرب العصابات.
ردود فعل الاستعمار:
صب غضبه على البيت الذي عقد فيه المؤتمر فتم تدميره، زيادة على القيام بعمليات تمشيط واسعة ببلاد القبائل والانتقام من سكان المنطقة بمختلف أنواع التعذيب وفرض الحصار وسياسة التجويع عليهم.

ب - على المستوى الخارجي:

التمثيل الديبلوماسي:

كانت لدبلوماسية الثورة دور هام على المستوى الخارجي عن طريق تحقيق عدة أعمال وأهداف وهي:
- التعريف بالقضية في المحافل الدولية.
- فضح السياسة الفرنسية وعزلها دوليا.
- کسب التعاطف العالمي.
- الحصول على الدعم المادي والسياسي، وهذا من خلال جهاز دبلوماسي يتشكل من الوفد الخارجي للثورة (حسين أيت، أحمد بن بله، محمد خيضر وبوضياف) ووفود الجبهة إلى المؤتمرات الدولية.
- إنشاء الحكومة المؤقتة بالقاهرة في (19 - 09 - 1958) برئاسة فرحات عباس ووزارة الشؤون الخارجية ووزارة الإعلام. وإنشاء فدرالية جبهة التحرير بالمهجر.
- المشاركة في المحافل کمؤتمر باندونغ ومؤتمر الأحزاب المغاربية في طنجة 1958 والمشاركة في مؤتمر بلغراد 1961.
- كما اهتمت بالإمدادات بإنشاء وزارة التموين والتسليح اشرف (عليها محمد يزید و محمود الشریف).


إرسال تعليق

0 تعليقات