Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة الجغرافيا | المبادلات و التنقلات في العالم

المبادلات والتنقلات في العالم... العوامل المتحكمة في سوق البترول... سوق الغاز الطبيعي... أهم الدول المصدرة للغاز...أهم الدول المستوردة للغاز..أسواق المواد الغذائية الاستراتيجية " القمح و الأرز... دور التكنولوجيا و الاعلام في المبادلات...

مادة الجغرافيا لجميع الشعب | الدرس الثاني : المبادلات والتنقلات في العالم:

تتركز المبادلات التجارية بين أسواق دول الثالوث (الولايات المتحدة الأمريكية - الاتحاد الأوربي - اليابان) نظرا لعدة أسباب نذكر من بينها:
·     ضخامة الإنتاج الصناعي والزراعي بهذه الدول.
·     الاستقرار السياسي وتشجيعها للاستثمار وكثرة الاستهلاك.
·     ملكيتها للشركات المتعددة الجنسيات ذات رؤوس أموال كبيرة.
·     تطور وسائل النقل والاتصال بها.
·      قوة عملاتها وتحكمها في التكنولوجيا.
 والملاحظ أن الشركات متعددة الجنسيات تحتكر أزيد من 40% من التجارة العالمية وتتدفق المواد الأولية من الدول المتخلفة ويتم تسعيرها في أسواق وبورصات الدول الكبرى.

1/ استكشاف أسواق الطاقة( البترول والغاز ) انتاجا واستهلاكا:

 السوق البترول:

 يعتبر البترول أو الذهب الأسود المادة الإستراتيجية الأولى في العالم تكمن أهمية 

البترول فيما يلي:

 - يشكل أكثر من نصف حجم التجارة العالمية نظرا لأهميته الاقتصادية والاستراتيجية.

- أهم مصدر للطاقة.

- سهل الاستخراج والنقل والاستعمال والتخزين.

- كثرة المشتقات وضخامة عائداته المالية.

- مادة أولية تدخل في عدة صناعات تحويلية.

وبالنظر إلى خريطة إنتاجه و استهلاکه نخلص إلى وجود:

 دول منتجة ومصدرة: السعودية - ایران - العراق - ليبيا - روسيا - فنزويلا - الترويج - نیجیریا - الجزائر.

دول منتجة ومستوردة: الو المتحدة أ - أوربا الغربية – الصين.
 دول مستورده: اليابان - أستراليا - الهند - الولايات المتحدة - أوروبا الغربية.

العوامل المتحكمة في سوق البترول الدولية:

- قانون العرض والطلب (السوق وماتحتاجه مقارنة بالعرض).

- النوعية حيث يعتبر البرنت أو بترول بحر الشمال الأحسن والأغلى.

- دور الوكالة الدولية للطاقة والكارتل العالمي الذي يمثل مصالح الدول المستوردة حيث تسيطر «الشقيقات السبعة مثل «بریتیش بترو ليوم» و«تیکساکو» و«شل» و«توتال» و«فولف وال» على مناطق الاستخراج وعلى البورصات، وبالتالي هي التي تحدد الأسعار وليست الدول المنتجة، لذلك قامت الدول المنتجة بتأسيس منظمة الاوبيك (الأوييب بالفرنسية) في مؤتمر بغداد ( 10/14 سبتمبر 1960 بداية ب 05 دول مؤسسة وهي: (العراق + الكويت + السعودية + إيران + فنزويلا)، ثم انضمت للمنظمة قطر واندونيسيا 1961 وليبيا 1962 والامارات 1967 و(الجزائر 1969) ونيجيريا 1971 تم الإكوادور وأنغولا 2007م (13 دولة في المجموع).

- السياسة النفطية للدول المستوردة والمصدرة.

- الأزمات والحروب التي تقع قرب مناطق الإنتاج الرئيسية (خاصة منطقة الخليج).

- قوة وضعف منظمة الاوبيك التي تمثل مصالح الدول المصدرة.

- الأعاصير والفيضانات التي تأثر على الدول المنتجة (إعصار كاترينا في الولايات المتحدة الذي دمر عدة مصافي).

ب- سوق الغاز الطبيعي:

أهمية الغاز الطبيعي:

- قليل الكلفة.
- غير ملوث.
- مادة أولية للصناعة.
- کثیر المشتقات (500 مشتق).

 أهم الدول المصدرة للغاز: روسيا، النرويج، الجزائر، هولندا، علما إن أسعاره تخضع لاتفاقيات بين المصدرين والمستوردين طويلة الأجل وأسعاره أقل من البترول وهو ما يدفع بعض الدول للمطالبة بإخضاع أسعاره للسوق، وبالتالي فسوق الطاقة هي تحت سيطرة الدول الكبرى وشركاتها الكبرى إذ تحتكر استخراجه ونقله وتصنيعه وأسعاره.
أهم الدول المستوردة للغاز: الولايات المتحدة الأمريكية اليابان، ألمانيا، فرنسا.

2- رصد أسواق المواد الغذائية الاستراتيجية " القمح و الأرز":

· تتمثل اهميتها في:

- الغذاء الأساسي لأغلب سكان العالم.
- فخامة العائدات المالية.
- مادة أولية.
- إمكانية التخزين لمدة طويلة.
- توسع المساحات المزروعة بهما نتيجة تزايد الطلب عليهما.
- مادة استراتيجة وسلاح ضاغط (السلاح الأخضر).


 العوامل المتحكمة في تجارة القمح:

- النوعية (اللين والصلب).
- العرض والطلب.
- منطقة الانتاج ونوعيته.
- هيمنة الشركات الأمريكية والفرنسية والسويسرية على أسواقه والمعروفة بعمالقة الحبوب («کار جیل» و«بونج» الأمريكية - «أندري» السويسرية «لویس دریفوس» الفرنسية) إنتاجا وتصديرا.

ومن شروط زراعته: بزرع في المناطق المعتدلة والباردة ولا ينمو في المناطق الاستوائية كما يحتاج الى تربة ذبالية وتساقط يزيد عن 300 ملم وهو نوعين صلب ولين وشتوي وربيعي. 
أهم الدول المنتجة للقمح: الصين - الهند - الو م أ - فرنسا - كندا - روسيا أي أن 75% من الإنتاج تتركز في النصف الشمالي.
أهم الدول المصدرة للقمح: الولايات المتحدة - كندا - روسيا - الأرجنتين - الاتحاد الأوروبي
أهم الدول المستوردة للقمح: مصر - البرازيل - الجزائر - اليابان - اندونيسيا.
علما إن بعض الدول تستخدمه كوقود حيوي وتتخلص من فائض الإنتاج لتتحكم في أسعاره، وهی مرتفعة ويتم تحديدها في بورصة «لندن» و «شیکاغو».

الأرز:

تسيطر الدول الكبرى على أسواقه وتستخدمه كورقة ضغط، من أهم الدول المنتجة والمصدرة: تايلاندا فيتنام، و م أ، الهند.
 أما المستوردة فهي: الفلبين، نیجیریا، اندونيسيا، العراق، وهو الغذاء الرئيسي لمعظم شعوب أسيا وج ش أسيا، يزرع في المناطق المدارية وشبه الحارة ولا يزرع في المناطق الباردة أو الجافة يحتاج إلى اكثر من 1000 ملم سنويا.

دراسة حركة الأموال و ابراز دورها في العلاقات الاقتصادیة :

تعرف حركة تنقل رؤوس الأموال ازدهارا كبيرا نتيجة تسارع العولمة المالية ونمو المبادلات التجارية والتطور التكنولوجي، وتتم عملية تنقل الأموال المشروعة (من البنوك والشركات متعددة الجنسيات - وصناديق المتقاعدين والضمان الاجتماعي) وغير المشروعة (تجارة المخدرات والأسلحة والإرهاب والاختلاس ....) داخل البورصات العالمية (نيويورك - طوكيو - لندن - باريس) بحثا عن الربح وتتميز هذه الحركة بمايلي:
· تمركز الأنشطة المالية في الدول المتقدمة خاصة في بورصة «والت ستریت» الأمريكية والأغنى في العالم.
· تأثير ضخامة التنقلات والمضاربات بالأسواق المالية مقارنة بحجم مبادلات السلع المنتجة فعلا على استقرار الكثير من المناطق.
· الفضائح المالية التي تتعرض لها الشركات الأجنبية من حين لآخ.
· ضخامة عمليات تبييض الأموال غير المشروعة في مناطق محددة ثم تعود لتغذي أنشطة اقتصادية وتجارية مشروعة.
وتمثل مجموعة ال08 G8 الدول الأكثر غنى في العالم وهي: (و م ا- كندا - اليابان - ألمانيا - فرنسا - بريطانيا - ايطاليا - روسيا)

دورها في الاقتصاد العالمي:

· تمويل المشاريع.
· امتصاص البطالة.
· إنعاش الخزينة جراء الضرائب على الأرباح.
· تسويق جزء من الإنتاج محليا.  
· تمويل الأنشطة الرياضية sponsors..

4/ تحلیل دور التكنولوجيا و الاعلام في المبادلات:

ساعد تطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تحويل العالم إلى قرية صغيرة وسوق كبری العولمة) وهنا يبرز دور قنوات الإشهار والإعلام وشبكة الأنترنيت ما جعل الدول الكبرى هي المستفيد الأكبر من خلال:
- تزايد هيمنتها على الأسواق التجارية.
- إسهام وسائل الإعلام في تغيير العادات الاستهلاكية لكثير من الشعوب وفق ما تريده الشركات.
- الانتشار الواسع للغة وتقاقات تلك الدول وبالتالي تزايد الطلب على بضائعها.
- العمل على توحيد الأسواق بتوحيد القيم الثقافية والاستهلاكية عبر ما يعرف بالعولمة.
- تهميش دور دول العالم المتخلف في حركية الاقتصاد العالمي وزيادة حدة الركود فيها مما يهدد استقرارها.

أهميتها في الاقتصاد العالمي:

- سرعة المعاملات التجارية.
- الإشهار.
- تجنب الوسطاء والسماسرة.
- معرفة أهم المنتجين والمصدرين والأسعار عن طريق الانترنيت.
- الإطلاع على الأسواق والبورصات العالمية.


· إستراتيجية (سياسة الدول المصدرة للنفط (الأوبيب) وهي في نفس الوقت أهدافها)

- محاربة الاحتكارات والوقوف في وجه الشركات المتعددة الجنسيات.
- التحكم في اسعار المحروقات عن طريق تحديد سقف الإنتاج.
- دعم التعاون والتنسيق بين دول المنظمة.
- استعمال عائدات المحروقات في تطوير الاقتصاد.

· إستراتيجية (سياسة) الدول المستوردة:

- العمل على احتكار السوق للتحكم في الإنتاج.
- إنشاء الوكالة الدولية للطاقة للوقوف في وجه الاوبيك.
- العمل على استخدام الطاقات المتجددة (الشمسية والنووية).
- العمل على احتلال مناطق الإنتاج الكبری كما فعلت اليوم الأمريكية باحتلالها العراق.
- إثارة الفتن الداخلية في الدول المنتجة لإضعاف موقفها دوليا.

الفرق بين القمح الربيعي والتسح الشتوي:

• يزرع القمح الشتوي في الخريف ويحصد في الربيع أو الصيف، حيث يبلغ مرحلة التكوين تم يتوقف عن النمو نظرا لحلول الجو البارد، ثم تستعيد النباتات نموها عندما يعود الجو الدافئ في الربيع. ويحتاج إزهار القمح الشتوي إلى مثل هذه الفترة من الجو البارد، ذي الأيام القصيرة، والليالي الطويلة. وإذا زرع القمح الشتوي في الربيع، فإنه عادة لا يعطي محصولا.
 ويزرع القمح الربيعي في المناطق ذات الأجواء شديدة البرودة، ويزرع في الربيع، ويصبح کامل النضج في صيف العام نفسه.



للمطالعة:

 العولمة: انطلق هذا المفهوم بعد انهيار المعسكر الشيوعي وتوحيد السوق العالمية لفائدة النظام الليبرالي وتطور هذا المفهوم مع تطور وسائل الاتصال أي تحول العالم إلى مجرد قرية كونية.

مظاهر العولمة:

·     زوال الحدود السياسية والجغرافية بين الدول.
·     القضاء على الهويات وسيادة الدول.
·     الاتصال والترابط بين الدول.

وسائل إنتشارها:

·     الشركات المتعددة الجنسيات.
·     المنظمات التابعة لهيئة الأمم .
·     المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والمنظمة العالمية للتجارة.
·     وسائل الإعلام والاتصال.

آثارها على العالم الثالث:

·     تحوله إلى مجتمع استهلاكي.
·     سيطرت الاستثمارات والشركات الأجنبية على اقتصاديات دول العالم الثالث.
·      فقدان الهويات الوطنية والتقليد الأعمى للغرب.
·     تهميش الثقافات واللغات المحلية.


إرسال تعليق

0 تعليقات