Header Ads Widget

Responsive Advertisement

مادة التاريخ | سقوط الاتحاد السوفيتي وأثره على العالم الثالت

سقوط الاتحاد السوفيتي وأثره على العالم الثالت... انعكاسات شرطة الاتحاد السوفييتي على العالم الثالث... حرب الخليج الثانية (الحرب على العراقّ).. تأسيس الاتحاد السوفييتي ... مادة التاريخ خاص بشعبتي آداب وفلسفة + تسيير واقتصاد ...
«خاص بشعبتي آداب وفلسفة + تسيير واقتصاد»

مادة التاريخ خاص بشعبتي آداب وفلسفة + تسيير واقتصاد | الدرس العاشر : سقوط الاتحاد السوفيتي وأثره على العالم الثالت:


تم تأسيس الاتحاد السوفييتي سنة 1922 من طرف الزعيم «لينين» وبعد انسحاب الجمهوريات السوفيتية منه ( قمة الما اتا) بكازاخستان في 21 ديسمبر 1991 حل الاتحاد السوفييتي في 25 ديسمبر 1991 وقدم غورباتشوف استقالته في اليوم الموالي، أما عن أسباب سقوط الاتحاد فتم التعرض إليها في درس من الثنائية إلى الأحادية.

انعكاسات شرطة الاتحاد السوفييتي على العالم الثالث:

أ/ الانعكاسات السلبية:

ظهور النظام الدولي الجديد (الأحادية القطبية) بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت  تتغطرس وتتدخل في شؤون العالم الثالث بحجج مختلفة وشعارات نذكر من بينها:
· الديمقراطية: بفرض الإصلاحات الديمقراطية في العالم الثالث ومحاربة الأنظمة الفردية بالمفهوم الأمريكي والتي تعارض هيمنتها مثال العراق وأفغانستان والصومال.
· حقوق الإنسان وحماية الأقليات: باستخدام هذه الوسيلة للضغط والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الرافضة للهيمنة الأمريكية مثل مشكل الأقلية الكردية في العراق والمسيحيين والأفارقة في دارفور بالسودان.
· الليبرالية الاقتصادية: أي فرض تبني النظام الرأسمالي والعولمة الاقتصادية على دول العالم الثالث من خلال الضغط عليها عبر المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي والمنظمة العالمية للتجارة) ومن خلال استغلال مديونيتها الضخمة وربط تقديم المساعدات لها بفتح الطريق أمام شركاتها متعددة الجنسيات وتقديم تنازلات سياسية (الاعتراف بإسرائيل المشروط على الدول العربية) وعدم الاعتراض على هيمنتها على العالم و المنظمات الدولية: (الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحق الفيتو) تستخدمها الولايات المتحدة والدول الكبرى لاضفاء الشرعية على تدخلاتها حيث أصبحت أدوات في يدها تمرر عبرها كل القرارات التي تخدم مصالحها.
· المنظمات غير الحكومية: تقوم الدول الكبرى باستغلالها للتجسس وإثارة المشاكل والنزاعات والتحريض كما تتخذ تقاريرها كأوراق ضغط ووسيلة للتدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم الثالث (دورها في إقليم دارفور).
· تكريس الاستعمار والتبعية: بانهيار المعسكر الشيوعي انتهت الحرب الباردة وانتقل العالم من الثنائية القطبية إلى الأحادية وتحول الصراع من شرق غرب إلى شمال جنوب وبذلك وجدت دول العالم الثالث نفسها في مواجهة القوى الاقتصادية الكبرى التي تعمل على تعطيل عجلة التطور في العالم الثالث.
· حدوث أزمات إقليمية ووطنية: تسعي الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها الدول المتطورة لإثارة أزمات إقليمية ومشاكل داخلية وطنية أو حدودية بين الدول المتجاورة بهدف استنزاف قدراتها وإفشال التنمية فيها ولضرب أنظمتها التحررية ولتجد مبررا للتدخل العسكري تحت غطاء فرض الشرعية الدولية، كالتدخل العسكري في العراق وفي الصومال وأفغانستان.
حرب الخليج الثانية (الحرب على العراقّ):
 كانت هذه الحرب أول تجسيد لبروز النظام الدولي الجديد ولهيمنة الو م أ على العالم، اندلعت حرب الخليج الثانية بعد غزو العراق للكويت في 2 أوت 1990، حيث تشكل تحالف دولي بقيادة الوما أعلن الحرب على العراق في جانفي 1991 يظم أكثر من 30 دولة.
 الأهداف المعلنة للحرب:
 تحرير الكويت وتدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية وحماية الأقلية الكردية والشيعة وإسقاط النظام الديكتاتوري لصدام حسين، الذي كان في وقت سابق من حلفاء أمريكا استخدمته لضرب الثورة الإسلامية في إيران.
الأهداف الحقيقية:
· السيطرة على بترول العراق والمنطقة.
· ضرب قوته الاقتصادية والعسكرية.
· حماية أمن إسرائيل و كل حلفاء الولايات م أ في المنطقة.
· إنهاء حالة الركود الاقتصادي الأمريكي( الصناعة الحربية).
· إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط.
· فرض تسوية للقضية الفلسطينية وفق المصالح الإسرائيلية.
· منع أي محاولة من دول العالم الثالث للخروج من الهيمنة الأمريكية أو الوقوف في وجهها، وقد اكتملت خطة هذه الحرب باحتلال العراق سنة 2003.
أظهرت حرب الخليج الثانية دور الأمم المتحدة التي أصبحت أداة في يد الولايات المتحدة، والذي تجسد في سلسلة القرارات التي أصدرها مجلس الأمن والتي أعطت الشرعية الدولية للتحرك ضد العراق.

 ب-  الانعكاسات الايجابية:

· تخلص دول العالم الثالث من فكرة الأحادية الحزبية والنظام الاشتراکی وبروز التعددية الحزبية لكن نظرا لافتقار دول العالم الثالث للتقاليد الديمقراطية والتدخلات الأجنبية فقد تحولت التعددية في كثير من الأحيان إلى نقمة على دول العالم الثالث منها الجزائر العشرية السوداء والفتن الداخلية).
· نهاية الاتحاد والمعسكر الشيوعي أدى إلى انتهاء الحرب الباردة التي أدت في كثير من الأحيان إلى عواقب وخيمة على دول العالم الثالث (تقسيم كوريا) وتوحد اليمن والمانيا وهي من الايجابيات.
·  نیني دول العالم الثالث لاقتصاد السوق ساهم في تطورها الاقتصادي رغم بعض العراقيل البيروقراطية.
· تطور مستوی حقوق الإنسان في العالم الثالث بفضل الرقابة الدولية.


إرسال تعليق

0 تعليقات